عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

33

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ابن السكري المصري الشافعي خطيب جامع الحاكم ومدرس مشهد الحسين وقد ذهب في الرسالة إلى ملك التتار وحدث بدمشق عن جده لأمه ابن الجميزي وتوفي عن أربع وسبعين سنة . ( سنة أربع عشرة وسبعمائة ) فيها جرت وقعة بقرب مكة بين الأخوين حميضة وأبي الغيث فقتل أبو الغيث واستولى حميضة على مكة وفيها توفي العدل المسند زين الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن تاج الدين أحمد بن القاضي أبي نصر بن الشيرازي الشافعي قال الذهبي حدثنا عن السخاوي وكريمة والنسابة والتاج بن حموية وطائفة وانتخب عليه العلائي مولده وتوفي في جمادى الآخرة وله ثمانون سنة وفيها رشيد الدين إسماعيل بن عثمان بن المعلم القرشي الدمشقي الحنفي شيخ الحنفية سمع من ابن الزبيدي الثلاثيات وسمع من السخاوي والنسابة وجماعة وتفرد وتلا بالسبع على السخاوي وأفتى ودرس ثم انجفل إلى القاهرة سنة سبعمائة وتغير قبل موته بقليل وانهرم وتوفي بمصر في رجب عن إحدى وتسعين سنة ومات قبله ابنه المفتي تقي الدين بقليل وفيها نقيب الأشراف أمين الدين جعفر ابن شيخ الشيعة محي الدين محمد بن عدنان الحسيني توفي في حياة أبيه فولي النقابة بعده ولده شرف الدين عدنان وخلع عليه بطرحة وهو شاب طري قاله في العبر وفيها الشيخ سليمان التركماني الموله قال الذهبي كان يجلس بسقاية باب البريد وحوله الكلاب ثم يطرق العلبيين وعليه عباءة نجسة ووسخ بين وهو ساكن قليل الحديث له كشف وحال من نوع إخبارات الكهنة وللناس فيه اعتقاد زائد وكان شيخنا إبراهيم الرقي مع جلالته يخضع له ويجلس عنده قارب سبعين سنة وكان يأكل في رمضان ولا صلاة ولا دين ورأيت من يحكي أنه يعقل ولكنه